فقدان بصـر نجمة باب الحارة” يتصدر مواقع التواصل ماكشفته احـزن قلوب الجميع لن تتخيل من هي

الممثلة السورية لمى إبراهيم شاركت جمهورها وأصدقاءها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بقصة مؤثرة حول تجربتها مع المرض. قبل سنوات، فاجأت الجميع بإعلانها عن إصابتها بوعكة صحية مفاجئة أثرت على بصرها، حيث فقدت الرؤية في إحدى عينيها لفترة قصيرة. لمى غابت عن مواقع التواصل الاجتماعي خلال تلك الفترة، ما أثار تساؤلات وقلق محبيها. بعد فترة من العلاج، استعادت بصرها بالكامل بفضل الرعاية الطبية والعناية الإلهية، كما عبرت عن شكرها وامتنانها لله على تعافيها.
في تعليق مؤثر نشرته على صفحتها الشخصية، قالت لمى: “الله نور السموات والأرض، وهو نور عيوني. بعد 9 أيام من العلاج والوعكة الصحية، رجع لي نور عيني وعافيتها بكرم الله ورعايته ولطفه… ألف الحمد لله”. هذا التصريح جاء ليؤكد على قوة إيمانها بالله وثقتها في قدرته على الشفاء، حيث عبّرت عن امتنانها الكبير لنعمة الشفاء بعد فترة من القلق والتوتر.
-
مسابقات احمد العوضيأبريل 23, 2025
لمى لم تخفِ شكوكها حول السبب وراء مرضها، حيث ألمحت إلى أن الحسد ربما كان عاملاً في إصابتها. طلبت من متابعيها ومن الناس الذين يتابعونها عبر مواقع التواصل أن يستخدموا عبارات مثل “ما شاء الله” عند رؤية أي شيء جميل أو مميز. وشددت على أن استخدام هذه العبارات يساهم في درء الحسد، مشيرة إلى أنها ترى أن الحسد كان وراء وعكتها الصحية.
وقالت في تعليقها: “للناس السلبيين اللي ما بيضركون شيء إذا بتقولوا اسم الله أو ما شاء الله على خلقة الخالق على أي جزء بتشوفوه… الله يجيرنا منكن”. هذا التعليق أثار تفاعلًا واسعًا بين متابعيها، حيث عبر الكثيرون عن دعمهم وتمنياتهم لها بالشفاء الكامل، كما شكرها البعض على النصيحة المهمة بضرورة التحلي بالإيجابية وعدم الحسد.
لمى إبراهيم ليست فقط ممثلة موهوبة بل أصبحت أيضًا مصدر إلهام للكثيرين، حيث تمثل قصتها مع المرض والشفاء دليلاً على قوة الإرادة والإيمان. لمى اشتهرت بشكل كبير من خلال دورها في المسلسل السوري الشهير “باب الحارة”، حيث أدت دور “إفتكار”، إحدى بنات “أبو حاتم”. هذا الدور كان له تأثير كبير على شهرتها وجعلها واحدة من الشخصيات المحبوبة في الدراما السورية. وعلى الرغم من ابتعادها عن الساحة الفنية لفترات بسبب الظروف الصحية، إلا أن جمهورها لم ينسها وظل يساندها خلال فترة مرضها.
الآن، بعد مرور فترة على تلك التجربة، استعادة لمى لعافيتها جعلها تعيد التفكير في أمور كثيرة في حياتها. وأكدت أنها ستظل ممتنة لكل من دعمها خلال تلك الفترة الصعبة، وأنها تسعى الآن للعودة إلى حياتها الفنية والاجتماعية بقوة وإيجابية أكبر. كما أوضحت أنها تعتذر لأي شخص قد قصرت في التواصل معه خلال فترة مرضها، مشيرة إلى أن تلك الفترة كانت صعبة للغاية وكانت تحتاج إلى التركيز على صحتها والتعافي.
باختصار، لمى إبراهيم قصة نجاح وتحدي في مواجهة المرض، وإصرار على الاستمرار في تقديم الأفضل لجمهورها ومحبيها، مع توجيه رسائل قوية حول أهمية الإيجابية والابتعاد عن الحسد.








